حَيٌّ عَلِيمٌ قَادِرٌ مُرِيدُ، فِي خَلْقِهِ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ وَهُوَ السَّمِيعُ وَ

حَيٌّ عَلِيمٌ قَادِرٌ مُرِيدُ، فِي خَلْقِهِ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ وَهُوَ السَّمِيعُ وَالْبَصِيرُ لَمْ يَزَلْ، بِغَيْرِ جَارِحَةٍ مِنَ الْأَزَلْ لَهُ كَلَامٌ لَيْسَ كَالْحُرُوفِ، جَلَّ عَنِ الْأَصْوَاتِ وَالْحُرُوفِ وَبِقَضَاءِ اللَّهِ وَالتَّقْدِيرِ، جَمِيعُ مَا يَجْرِي مِنَ الْأُمُورِ وَكُلُّ مَا يُوجَدُ مِنْ فِعْلِ الْبَشَرْ، فَإِنَّهُ بِخَلْقِهِ مِنْ خَيْرٍ وَشَرْ كُلِّفَ عَبْدُهُ وَمَا قَدْ جَبَرَا، وَهُوَ الَّذِي يَجْعَلُهُ مُخْتَارَا أَرْسَلَ رُسُلَهُ الْكِرَامَ فِينَا، مُبَشِّرِينَ بَلْ وَمُنْذِرِينَا أَيَّدَهُمْ بِالصِّدْقِ وَالْأَمَانَةِ، وَالْحِفْظِ وَالْعِصْمَةِ وَالصِّيَانَةِ أَوَّلُهُمْ آدَمُ ثُمَّ الْآخِرُ، مُحَمَّدٌ وَهُوَ النَّبِيُّ الْفَاخِرُ أَرْسَلَهُ اللَّهُ إِلَيْنَا بِالْهُدَى، طُوبَى لِمَنْ بِشَرْعِهِ قَدِ اقْتَدَى تَنْحَصِرُ النَّجَاةُ فِيمَا جَاءَ بِهِ، وَهَالِكٌ مَنْ حَادَ عَنْهُ فَانْتَبِهْ وَكُلُّ مَا عَنْهُ النَّبِيُّ أَخْبَرَا، فَإِنَّهُ مُحَقَّقٌ بِلَا افْتِرَا مِنْ نَحْوِ أَمْرِ الْقَبْرِ وَالْقِيَامَةِ، وَكُلِّ مَا كَانَ لَهَا عَلَامَةْ مِثْلُ طُلُوعِ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا، وَقِصَّةُ الدَّجَّالِ كُنْ مُنْتَبِهَا وَصَحْبُهُ جَمِيعُهُمْ عَلَى الْهُدَى، تَفْضِيلُهُمْ مُرَتَّبٌ بِلَا اعْتِدَا فَهُمْ أَبُو بَكْرٍ وَبَعْدَهُ عُمَرُ، وَبَعْدَهُ عُثْمَانُ ذُو الْوَجْهِ الْأَغَرُّ
0:00 / 0:00
Share
← Return to Studio